محمد بن أبي بكر الدماميني
119
شرح الدماميني على مغني اللبيب
وعن الثاني أنه إنما حكم على موضع الماضي بالجزم بعد « إن » الشرطيّة لأنها أثرت القلب إلى الاستقبال في معناه فأثرت الجزم في محلّه ، كما أنها لما أثرت التخليص إلى الاستقبال في معنى المضارع أثرت النصب في لفظه . الأمر الثاني : كونها توصل بالأمر ، والمخالف في ذلك أبو حيّان ، زعم أنها لا توصل به ، وأن كل شيء سمع من ذلك ف « أن » فيه تفسيريّة ، واستدل بدليلين : أحدهما : أنهما إذا قدّرا بالمصدر فات معنى الأمر .